votrepubici
Advertising
Advertising

مسار الإنجازات يرسخ التحول التنموي بجهة الرباط

15:00
مسار الإنجازات يرسخ التحول التنموي بجهة الرباط
بقلم: EL JAMMAL Mohammed
Zoom

قدم عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار ورئيس الحكومة، رؤية شاملة حول التحولات التي تشهدها جهة الرباط–سلا–القنيطرة، معتبراً أنها تجسد صورة المغرب المتقدم، وتشكل واجهة حقيقية لمسار التنمية الذي انطلق منذ عقود. وأكد أن الجهة تجمع بين العمق الثقافي والتراثي، وبين دينامية اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة ترسخت خلال 26 سنة من القيادة الملكية الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.

وفي افتتاح المحطة الثامنة من مبادرة “مسار الإنجازات”، أوضح أخنوش أن اللقاء يأتي في سياق استكمال مسار بدأ سنة 2017 وتعزز بنيل الحزب ثقة المغاربة سنة 2021، مبرزاً أن الواقعية والعمل الجاد هما السبيل لتحويل الالتزامات الحكومية إلى إجراءات ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية. وانطلق المسؤول الحزبي أولاً من الورش الاجتماعي، متحدثاً عن تعميم التغطية الصحية والدعم الاجتماعي المباشر الذي تستفيد منه ملايين الأسر، إضافة إلى التزام الحكومة بتعميم مدارس الريادة خلال السنتين المقبلتين لتحقيق تكافؤ الفرص في التعليم.

ملف الماء شكل محوراً أساسياً في كلمة رئيس الحكومة، حيث توقف عند مشروع الربط المائي بين سبو وأبي رقراق، الذي وصفه بالإنجاز الاستعجالي الذي أنقذ 12 مليون مواطن من أزمة العطش، بعد سنوات من التأخر. كما أشار إلى مشاريع مستقبلية لتعزيز الأمن المائي، من بينها محطة لتحلية المياه بالرباط، مؤكداً أن تدبير الموارد المائية لم يعد خياراً، بل ضرورة حيوية لضمان استمرارية التنمية.

وفي الجانب الاقتصادي، أبرز أخنوش التحول العميق الذي عرفته الجهة، التي انتقلت من موقع إداري إلى قطب صناعي صاعد يستقطب استثمارات كبرى. واستعرض مشاريع مهيكلة كمنطقة التسريع الصناعي بالقنيطرة ومنصة “عين جوهرة”، إضافة إلى مناطق صناعية جديدة ببوقنادل والصخيرات. كما أعلن عن مصانع ضخمة، بينها مشروع “Gigafactory” لتصنيع البطاريات بشراكة مع مستثمرين صينيين سيوفر 17 ألف منصب شغل، إلى جانب مشاريع نسيج مرتقبة ستخلق 7 آلاف فرصة عمل.

ولم يغفل أخنوش جانب البنيات التحتية والخدمات العمومية، حيث قدّم معطيات حول “خارطة الطريق الصحية” التي تتضمن افتتاح مستشفى ابن سينا الجديد في ماي 2026، وتعزيز العرض الاستشفائي بمؤسسات قرب جديدة. ونوّه بتجارب ناجحة للتدبير المحلي، كإقليم الصخيرات–تمارة، معتبراً أن التناغم بين السياسات الوطنية والمبادرات الترابية يشكل نموذجاً للتنمية المتوازنة. وختم رسالته بدعوة إلى مواصلة العمل بثقة وجدية لبناء مغرب الكرامة والعدالة، مؤكداً أن الفريق الحكومي الحالي مؤهل لقيادة هذه المرحلة الطموحة.



إقــــرأ المزيد