X

تابعونا على فيسبوك

نجاح زرع أول جهاز مساعد للقلب والشرايين بالرباط

10:50
نجاح زرع أول جهاز مساعد للقلب والشرايين بالرباط

تمكّن فريق طبي جراحي في المستشفى العسكري محمد الخامس بالرباط، من إجراء أول عملية زرع جهاز مساعد للقلب والشرايين طويل الأمد لمريض يبلغ من العمر 39 سنة كان يعاني من قصور عضلة القلب المزمن في مرحلة نهائية.

ويتعلق الأمر بعملية جراحية للقلب المفتوح يقوم خلالها الجراح بتثبيت مضخة ميكانيكية في طرف القلب، وتحديداً في البطين الأيسر، التي تسحب منه الدم وتضخه في الصمام الأبهري. ويتم توصيل هذه المضخة بكابل ووحدة تحكم خارجية تعمل ببطاريتين قابلتين لإعادة الشحن.

وقال الطبيب العقيد "يونس متقي الله"، رئيس مصلحة جراحة القلب والشرايين بالمستشفى العسكري محمد الخامس بالرباط، إن هذه العملية تنسجم تماما مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، الذي يُولي أهمية خاصة لإلزامية توفير علاجات فضلى للمواطنين المغاربة عبر الإستفادة من أحدث التقنيات الطبية.

وأضاف رئيس مصلحة جراحة القلب والشرايين بالمستشفى العسكري، أن إجراء العملية تم من قبل فريق طبيءجراحي متعدد التخصصات بالمستشفى العسكري محمد الخامس، وتحديداً مركز طب القلب، الذي دشنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2017. وأكد  أن الأمر يتعلق ببداية مسار سيجعل هذا النوع من العلاج في متناول الجميع، مشيراً إلى أن المغرب يتوفر على كل الكفاأت المطلوبة لإجراء عمليات الزرع وفق أعلى المعايير العالمية.

من جهته، أوضح الطبيب العقيد "محمد دريسي"، رئيس مصلحة الإنعاش القلبي الرئوي، أن العملية تستغرق في المتوسط أربع ساعات، وتتطلب تخديراً عميقاً عالي الخطورة، مما يستوجب مراقبة مكثفة مع استخدام وسائل وإمكانيات واسعة، مؤكداً أن الرعاية بعد الجراحة تستوجب خبرة واسعة لضمان التحكم في معايير الدينامية الدموية والعصبية والتنفسية للمريض.

وبعد العملية، يحتاج المريض إلى جلسات إعادة التأهيل القلبي بمعدل ثلاث إلى أربع جلسات أسبوعيا، بالإضافة إلى فحوصات طبية دورية خلال الأشهر الأولى، وتناول مضادات التخثر لمنع تجلط الدم، فضلاً عن العناية المنتظمة والدقيقة بمنطقة خروج الجهاز لتجنب أي عدوى، مما يسمح له بممارسة حياة طبيعية ونشطة.


تابعونا على فيسبوك